البيت النوبى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسره المنتدى سنتشرف بتسجيلك
مع تحيات اداره المنتدى
المواضيع الأخيرة
» لعبة Beyblade Metal Fight كاملة برابط واحد
الخميس يونيو 25, 2015 8:18 pm من طرف alielalamy

» تحميل لعبة barbie horse adventure برابط واحد
الأحد مايو 31, 2015 1:53 pm من طرف goura2007

» العب لعبة كونكر من علي النت اونلاين
الخميس مايو 15, 2014 12:50 am من طرف bdrbdr906

» تحميل لعبة قهر اون لاين " conquer online"
السبت سبتمبر 15, 2012 11:19 am من طرف c_ronaldo

» حصريا لعبة tekken 3 pc برابط واحد علي media FIRE
الخميس سبتمبر 06, 2012 8:20 am من طرف zaki221910

» اللعبة المجنونة Crazy Taxi 3 برابط واحد الموضوع منقول
السبت سبتمبر 01, 2012 10:52 am من طرف حبيبة عبد المنعم

» تـــحميل لعبة Need For Speed Carbon بـــرابط واحـــد مباشــر !!!!
الخميس أغسطس 30, 2012 10:03 pm من طرف حبيبة عبد المنعم

» تحميل لعبة طرزان الجديدة
الخميس أغسطس 30, 2012 5:40 pm من طرف حبيبة عبد المنعم

» نقش حناء شرقي ابداع يهبل لايفوتكم
السبت أغسطس 25, 2012 7:08 pm من طرف تائبه


قصة رومانسية وقعت بين زوجين متحابين أبطالها هما ( محمد و روان )

اذهب الى الأسفل

m11 قصة رومانسية وقعت بين زوجين متحابين أبطالها هما ( محمد و روان )

مُساهمة من طرف red-x في الجمعة فبراير 05, 2010 10:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

حبيت أنقل لكم قصة جميلة لكل زوجين أرادا حياة زوجية مليئة بالسعادة...


قصة رومانسية وقعت بين زوجين متحابين أبطالها هما ( محمد و روان ) وهي من ثلاثة أجزاء 0



الجزء الأول :



نظرت روان إلى الأفق وهي تقف في شرفة المنزل في ليلة بدراء صافية السماء ومع نظراتها للبدر وقد اكتمل البدر وتوشح الجمال وأنار السماء بأضواء الصفاء والنجوم قد تلألأت من حوله فتارة تشع وتارة تخبو وتارة خلف السحب تحتفي وتارة تظهر0



أطلقت روان بصرها في السماء الواسعة ومع النظر أطلقت العنان لأحلامها الواسعة الكبيرة إنها أحلام فتاة في ربيع عمرها فتاة في مقتبل طريقها في الحياة تخطو قدماها نحو المستقبل... خطوات الخائف الوجل فقدما تقدم وأقداماً تؤخر إنها تخاف من المستقبل المجهول0



لكنها الآن قد سرحت بفكرها في البعيد في زوجها الحبيب محمد ذلك الشاب الصالح التقي الخلوق الذي ترتسم الابتسامة على شفتيه ويشع نور الهدى من وجنتيه ويفيض الحنان والرحمة من مقلتيه0



شاب عرف طريق الهدى فاهتدى وتباعد عن طريق المعاصي والردى وقد رأت من نفسها أنها تقف كما تقف الآن وإذ به يأتي إليها بنور قد طغى على نور البدر ثم يقف أمامها ويناديها بصوت يشع رقة وحنانا :



روان يا أجمل نسمة في الوجود 000 يا أملا بلا حدود 000 يا حبا يحطم كل السدود 000 يا رمزا للوفاء بالعهود000 لماذا تنظرين يا حبيبة القلب إلى هذا البدر الجميل المنير ؟!!00 أتغارين من جماله؟!! فأنت يا حسناء في عيني الجمال !! أتغارين من نوره؟!! فأنت في عيناي الضياء!! أتغارين من بهائه؟!! فا أنت في دنياي البهاء!! بل أنت الهواء وأنت السناء!! بل أنت في نفسي كهذا القمر في هذه السماء 0



ثم مد إليها يديه الحانيتين فأمسكتهما على الفور لتشعر بدف ساحر وسعادة غامرة تتسرب إلى أعماق نفسها وكأنها لم تمس يدا انعم ولا أكثر دفئاً ولا ارق من يده طوال عمرها ولم يقطع عليها تلك الأفكار الجميلة والأحاسيس الدافئة إلا صوت الزوج الحبيب محمد وهو يقول لها هيا نذهب نستنشق الهواء وننعم بهذه الليلة البدراء!!00



خرج الزوجان المتحابان معا إلى حديقة المنزل الغناء يتنفسان الصعداء ويستنشقان أرق النسيم وفي الطريق بادرها زوجها قائلا: الحمد الله الذي رزقني زوجة مثلك يا روان فأنت نعمة تستوجب الحمد والثناء !!



سار الزوجان يتجاذبان أطراف الحديث وضحكات الود تعطر الأجواء وفي السير استوقفتهما زهرة حمراء ندية بالعطور شذية قد أطلت بجمالها الخجول من بين أوراق الشجر وكأنها تسترق النظرات لهذا الثنائي الزوجي السعيد المتآلق وتغبطهما على ما يشعران به من سعادة وصفاء0



يقف زوجها محمد أمام تلك الوردة ويمد يده يحاول قطفها لكنه يوخز بشوكها فيتأوه صارخا فتصرخ روان لصراخه وتبادره قائلة: هل جرحت يدك يا ساكن القلب؟!! أسالت دماؤك يارفيق الدرب؟!!



فيرد عليها بابتسامة الرضا : لا 00 لا عليك فكله يهون من أجل عينيك أنها مجرد وخزة يسيرة وأنأ لا أبالي من قطرات الدماء في سبيل إسعاد زوجتي الحسناء القمراء0



تبادر روان فتمسح قطرات الدم عن يده بفستانها فيقول لها: لا !!000 لا تتلفي الفستان بالدماء !! فتقول له : كلا!! بل الفستان وصاحبته ملك يديك ورهن قدميك!!



يقطف زوجها بعد ذلك تلك الزهرة الجميلة ثم يقدمها لها قائلا:



هاك زهرة حبي وعطر حياتي00 يا كل حياتي!!



خذي عربون ودادي 00 يا أجمل فتاة في بلادي!!



ثم ينظر إليها مبتسما 000 وقال:



روحها روحي وروحي روحها= ولها قلب وقلبي قلبها



فلنا روح وقلب واحد= حسبها حسبي وحسبي حسبها



فارتسمت على محيا روان بسمة خجولة ثم نظرت إلى تلك الزهرة وقالت :



بل فداك عمري يا كل عمري000وزهرتك تلك سأحتضنها في قلبي قبل يدي 000 وسأحفر لها مكانا في أعماق وجداني000 فيكفي أنها عانقت كلتا يديك!!!



جلس محمد وروان قليلا على الأرض الخضراء ثم بادر محمد قائلا :



روان 00 يا انس الزمان00 روان 00يانبع الحنان0



روان 00 يا بحر الامان000 روان 00 يا أميرة الجنان00



روان00 يا وردة تروي العطشان00 روان00 يا نسمة تملأ الوجدان00



روان 00 يا ارق انسان000



أطرقت روان برأسها قليلا وقد غلبها الخجل وهزتها تلك المشاعر الرقيقة الصادقة ثم رفعت رأسها ووجهها يبرق كالبدر ليلة تمامه وقالت : كأنك تريد أن تقول شيئا فقل ما تشاء فإني أسمعك بقلبي قبل أذني!!



قال محمد صدقيني يا روان يا حبيبة القلب لقد احترت ماذا أهديك في هذه الليلة البدراء الجميلة؟!!



هل أهديك ذهبا وجواهر وأساور؟!!000 لا!!000 لست أحب القيود في معصميك!!0000



هل أهديك وردا متناثرا؟!!000 لا!!000 فأجمل وردة رأتها عيناي هي خديك!!0000



أم أهديك روحي ونفسي ؟!! 000 نعم!!00 فهي بين يديك!!0



يمسك بيدها مرة أخرى ويعاودان المسير والسعادة والهناء معهما تسير وتصدمهما نسمات الهواء الباردة فتشعر روان بشئ من السعال سعال خفيف من تأثير تلك النسمات لكن محمد عندما سمعها تسعل خاف واضطرب وقال ما بلك تسعلين؟!! لعل موجة هواء باردة أصابتك ؟! هيا نعود إلى المنزل لأصنع لك كوبا من الشاي الساخن لعله إن يدفئك0



فترد عليه قائلة لا 000 لا عليك ما دمت معك فالمخاوف كلهن أمان فيرفض محمد ويصر على رجوعهما إلى المنزل 0



يدخلها المنزل ثم يجلسها على الأريكة ثم يضع المدفأة بجوارها ثم يذهب ويحضر لها البطانية ويدفئها بها ثم يصنع لها الشاي الساخن ويأتي به إليها فتمد يدها لتتناول منه وقد شعرت بالحرج والخجل من هذه المعاملة الرائعة الرومانسية التي يعاملها بها زوجها فيقول لها محمد مبتسما:



والله لا تشربينه إلا من يدي 00 ثم يقترب منها فيطوق عنقها بذراعيه ويضع رأسها على صدره ثم يسقيها الشاي بيديه ومع كل رشفة ترتشفها روان من الشاي يطبع على جبينها قبلة حانية رحيمة تهز كيانها ووجدانها0



ولكن السعال يزداد ودرجة حرارة جسمها ترتفع وتشعر برغبة في التقيؤ فيحملها ويسندها بعضديه حتى تصل إلى فراشها ثم يغطيها بلحاف ثقيل ثم يذهب فيحضر لها من الصيدلية بعض الأدوية والمسكنات ثم يسقيها إياها ويظل جالسا بجوارها0



فتنظر إليه روان لترى عليه اثر الإرهاق والسهر فتطلب منه إن ينام ويرتاح قليلا لا صحتها بدأت تتحسن ولكنه يقول لها :



وهل تطنين إن النوم سيأتيني وريحانة قلبي مريضة تئن وتتألم0



ويظل محمد ساهرا طوال الليل بجوارها وتستيقظ روان في الثالثة والنصف فجرا لتجده جالسا على كرسيه بجوار فراشها وهو يصارع النعاس ويغالب النوم وقد بدا عليه الإرهاق والتعب والإعياء فتقول له روان:



أرجوك يا محمد قم ونم ولو قليلا فان عندك غدا دوام0



فيقول لها وهل تظنين إنني سأذهب إلى العمل وأتركك مريضة في الفراش0



تنظر إليه روان بنظرات الدهشة والحنان والعطف والحب فهي لم تشاهد طيلة حياتها رجلا كزوجها هذا الذي يحمل بين جنبيه قلبا رحيما رقيقا مرهفا لقد كانت تسمع إن الرجال قساة لا يرحمون ولا يتأثرون0



لكن زوجها نوع فريد من الرجال انه حقا نعمة من الله 000 لقد كانت وقفته بجوارها أعظم سبب بعد مشيئة الله لشفائها واستعادتها لصحتها وحيويتها0



هذا وقد انتهى الجزء الأول من هذه القصة والتي سوف نكمل الجزء الثاني

_______________________________________________



التـــــــــــــــــــــــــوقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
avatar
red-x
المشرف
المشرف

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 377
نقاط : 1091
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 30/07/1992
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى